Faysal Soysal

Faysal Soysal

President of Competition

رئيس المسابقة


عندما يفقد بني البشر منزله فانه يجد لنفسه مكاناً يلجأ اليه بشكل أو بآخر. وعندما لا يجد الملابس فيقوم بخياطة الاغطية من الاجسام المتعددة والمختلفة من أجل حماية نفسه. وعندما لا يجد الطعام , قام بالحصول على الاغذية من خلال تغذية الكائنات الحية المختلفة من التراب والشجر مع قناعته المعدمة. وعندما يبقى عطشاً يقوم باخراج الماء من النباتات وحتى من تحت الاحجار في بعض الاوقات. وبعدها عندما تتسابقون من أجل الحصول على هذه النعم, تصيب بالجروح عند محاربتك , وتفقد كل شيء عند الكوارث الطبيعية. تهدم ولكن في نهاية كل هذه الاوضاع الخاصة بعدم الحيلة والفقر استطعت الوقوف على قدمك بشكل ما. ربما قد تم تغذية هذه المقاومة من عدد كبير من الموارد طوال فترة المحاربة من أجل البقاء على قيد الحياة, وربما قد حصل على الدعم والمساندة ولكن الرحمة الموجودة عند الام او الصديق , وان لم يكن هنالك عدل عند مدير او الاب او من يحمل القوة والسلطة كيف كان سيفتح عينيه للغد بسعادة وأمل؟

ان الرحمة والعدالة تعطي الايمان المؤكد ذات العلاقة بانه سيكون هنالك حصة للسعادة والامكانية والثقة بالنفس لبني البشر وبدون مقابل في طريق انشاء الغد والمستقبل. وان المجتمعات التي لا تشعر بالانزعاج من غيابهم وعدم فهم اسم كلاهما قد ذهبوا وتم مسحهم مثل النفايات الموجودة على المسارح التاريخية ومثلما لم يقوموا بترك اي شيء للاجيال القادمة. وان من بين أكبر الاثار على وجه الأرض , هو اخلاق "العدالة والرحمة" اللذان لا ينفصلان عن بعضهما ولا شك انها تعتبر من المزايا الخاصة بالتثبيت الاول على المستوى العام للشعب الغني – الفقير , والقوي – الضعيف في الفترات الذي عاشوا فيها عند النظر الى الحضارات , والشعوب التي تقوم بتوفير الاستمرارية الاخلاقية و الميراث الثقافي.

وان رسولنا الكريم الذي وصل الى الكمال في اخلاقه وبشكل متكامل في روحه وجسمه في كل مرحلة من مراحل حياته يعتبر أكبر ممثل لكلا الخاصيتين المتواجدتين على وجه الارض دون قيد او شرط. ولقد قام بتأسيس عرشه على القلوب من خلال هاتين الخاصيتين ولاول مرة من قبل المجتمعات التي تشعر به وملائمته لوصف حامل صفات القرآن الراجل. وان هذه السنة الخاصة بالعدالة والرحمة التي أوصلته الى الكمال يعطينا الايمان بالأمل والمقاومة , والعيش في عصرنا هذا الذي انتشر فيه الظلم , والخيانة , والكوارث , والحروب اليوم. ان لم يحمل كل تلك المواصفات والموجودية والحقيقة فهل كان سيكون هنالك معنى للتصرفات العادلة بما فيها مقابل اعدائنا , ومساعدة الفقير والمظلوم , وامحاربة من اجل اليوم والغد. ان كل نفس كان يتنفسه نبينا العظيم الذي ارسل رحمة للعالمين , وفي كل قصد في كلامه كان هنالك عدال من اجل ما يتجاوز الرحمة, حتى انه قد طلب الرحمة من أجل لقومه حتى عندما تم رجمه في الطائف. وانه لم يعطي تعويض عن العدالة مهما يكن ومن كان في فتح مكة على الرغم من كافة انواع الظلم والخيانات التي تعرض له في مكة. وهو الذي قال بان رفع الاذى عن الطريق صدقة والابتسامة زكاة ...

وان مسابقتنا الخاصة بالافلام القصيرة الذي قمنا بتنظيمها بهدف الوصول الى الناس من كل لغة ولون مفتوحة لجميع المساهمة وتجد مكانا في صالات السينما من خلال القصص التي تقوم بعكس هاتين الخاصيتين لنبينا. انني أدعوكم جميعا الى المساهمة والمشاركة في المسابقة من خلال الاثار التي تتطلب التواجد في المساهمة من أجل اقامة الرحمة والعدالة على وجه الارض. مع تمنياتي بان تتحول هذه المسابقة الى مهرجان واسع وكبير.

الجهد منا والتوفيق من الله ...

رئيس المسابقة

Faysal Soysal

Faysal Soysal

President of Competition
 
 

بلدية تشكمة كوي